FOLLOW US

FacebookInstagramYoutubeLinkedinFlickr

Click here to learn more about the Think Tank 2022 and UPF's effort in the Peaceful Reunification of the Korean Peninsula.

Think Tank 2022

CALENDAR OF EVENTS

July 2022
S M T W T F S
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6

Global Citizens of Peace - لنصبح مواطنين عالميين للسلام

Korea-2009-06-01-Introducing 'As a Peace-Loving Global Citizen'

Speeches from the conference can be found in audio format here
Multilanguage Report PDF

English | Español Français

Seoul, Korea

سيؤل، 1 حزيران: تجمع فوق الثلاثة ألف قائد من المجتمع الكوري، وحوالي مائتي صاحب مقام رفيع من ما وراء البحار في مركز COEX في سيؤل للإحتفال بالنجاح المفاجئ لكتاب لنصبح مواطنين عالميين للسلام، وإعتباره في عداد الكتب الرائجة. ويأتي الكتاب كمذكرة سيرة ذاتية لواحد من أكثر الشخصيات المعروفة وأحد المواطنين المثيرين للجدل في كوريا، الدكتور Sun Myung Moon. وقد شاركت القائد الديني العالمي الذي يبلغ تسعون عاماً في الإحتفال بهذه المناسبة زوجته من 50 عاماً، Hak Ja Han، والعديد من أولاد الزوجين الأربعة عشر وفوق الـ 40 حفيداً.

وكان من ضمن الذين قدموا خطب التهنئة فخامة المبجل Alfred Moisiu، رئيس البانيا السابق. وقد تطورت علاقة الصداقة بين الرجلين عندما رحب Moisiu ب Moon وعائلته في تيرانا خلال جولة السلام العالمية عام 2005، والتي كانت بداية إتحاد السلام العالمي.

قال Moisiu "أن العالم يعترف ب Moon كنوع من الرجال الذي لا يمكن وضع الحدود له في مجال نشاط واحد." "لقد قدم مساهمات بارزة في مختلف الحقول الإجتماعية للدين، الثقافة، المعرفة، الإقتصاد، والسياسة. وبشكل خاص قدم الكثير من المساعدة لألبانيا وشرقي أوربا لتخطي المرحلة الشيوعية."

وقد مدح المبجل Jose de Venecia. Jr.، الناطق بلسان مجلس الممثلين الفلبيني للمرة الخامسة، فكرة Moon لإنشاء مجلس متداخل الديانات في الأمم المتحدة من أجل المساعدة في إنهاء الصراعات المبنية على الخلافات الدينية والعرقية، حيث قال "لقد أنجزنا تقدماً هائلاً نحو تحقيق هذه الرؤية التي كان Moon أول من إقترحها." "إن الحكومة الفلبينية، جنباً إلى جنب مع ولايات عضوة أخرى، قد أخذت دور القيادة من أجل جعل هذه الفكرة واقعاً ملموساً." وإنهى كلمته بوعده بالدعم المستمر "لكن بالرغم من التقدم الذي تم إنجازه، يبقى الكثير يجب إنجازه."

Moisiu وde Venecia كانوا ضمن 142 ممثلاً أجنبياً من 89 أمة الذين تجمعوا في سيؤل من أجل مؤتمر القيادة العالمية الذي عقده إتحاد السلام العالمي. وتأتي سلسلة مؤتمرات السلام العالمية والتي عقدت في أكثر من 20 عاصمة في العالم خلال العام الماضي، ومن ضمنها طوكيو، نيويورك، لندن، جنيفا، نيروبي، البرازيل، موسكو، ومانيلا، لفحص طرق الإبحار نحو السلام، والمبنية على أهداف إتحاد السلام العالمي التي تدعو إلى التعاون بين الديانات، خلق ثقافة مبنية على المساعدة والخدمة، وتعزيز أواصر الأسرة.

أخذين بعين الإعتبار التوتر في المنطقة نتيجة للإختبارات النووية الأخيرة التي قامت بها شمال كوريا، قام ممثلوا مؤتمر القيادة العالمي ببحث أهمية إستعمال "القوة اللطيفة" للتفاوض، وليس فقط في شبه الجزيرة الكورية، ولكن في مناطق صراعات أخرى في العالم.

تحدث Neil Bush، إبن George H. W. Bush، الرئيس الواحد والأربعون للولايات المتحدة، والشقيق الأصغر للرئيس George W. Bush، حول أهمية الخدمات التطوعية كوسيلة من أجل تحقيق السلام. ويشغل العضو الأصغر Bush منصب رئيس مؤسسة Points of Light Foundation and Hands On Network، واحدة من أكبر مؤسسات الخدمات في الولايات المتحدة، ولها فروع في جميع أنحاء العالم.

إنضم إلى السيد Bush، السيد Thomas McDevitt من الولايات المتحدة، رئيس وناشر جريدة Washington Times. وقامت الجريدة بتسليط الضوء على جهود المؤسسات والأفراد الذين إستجابوا لنداء الرئيس Barack Obama خلال حفل تدشينه حين دعى إلى الخدمة والتصالح. ونافش خطباء أخرين خلال أيام المؤتمر الثلاثة تجديد الجهود من إجل إرساء التصالح بين القادة الدينيين.

ومن الجدير بالذكر أن العديد من النساء المعروفات لكونهن قادة سلام قد شاركن في المؤتمر، مثل الدكتورة Falak Al-Jamani، عضوة مجلس النواب الأردني، واللواء السابقة في الجيش الأردني الملكي. وقد دعت بضرورة الإلتزام لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، ووضع نهاية لحلقة العنف وعدم الثقة المتبادلة، حيث قالت "إنه فقط عندما تدرك الجهتين أنه لن يتم التخلص منهم سوف يكونوا مستعدين للعيش بسلام." "لمدة طويلة، أدى الصراع العربي-الإسرائيلي إلى وجود غيوم سوداء فوق منطقتنا. إن الشرق الأوسط بأمس الحاجة إلى السلام، الإزدهار والعصرية."

وقدمت السيدة Fauzia Assifi تقريراً عن عملها مع النساء الأفغانيات والأطفال في كابول، وذلك بعد أن عادت إلى مدينة مولدها بعد أن سكنت لأكثر من 20 سنة في الولايات المتحدة. وبعد ذلك، قام الدكتور Ruta Pels، والذي مثل الفرع الإستوني المحلي لمنظمة People to People، المؤسسة غير الحكومية التي أنشأها الرئيس الأمريكي Dwight D. Eisenhower، بالتحدث عن الجهود المبذولة لمساعدة الأطفال الروس الفقراء خلال أمم الإتحاد السوفيتي السابق.

وفي النهاية، قامت الأنسة Chitraleka Yadav، عضوة مجلس النواب النبالي والتي خدمت كنائبة متحدثة من سنة 1999 حتى سنة 2008، بقراءة كلمة المؤتمر الختامية "إعلان السلام"، حيث تعهد الممثلون بإتمام عمل إتحاد السلام العالمي كل في أمته.

ومن ضمن ملاحظاته في مركزCOEX شدد Moon على أهمية الوقت الحالي بالإضافة إلى الفرص الممنوحة من أجل البدء بالجهود المُحولة للسلام خلال ما أسماه "ثورة الحب الحقيقي"، وتحدث عن قناعته بوصول العهد الجديد للسلام.

وقال أنه "في النهاية، سوف يحصل التصالح والسلام بواسطة النسب والذرية." "عندما يتزوج الأسمر من الأبيض، الشرقي من الغربي، البوذي من المسيحي، اليهودي من المسلم، فإنهم سوف يعززوا العادة التي أنشأتها أنا، وسوف يتكون العالم بطريقة طبيعية من عائلة واحدة والتي بدورها سوف تقوم بإنشاء وطن الله السلمي."

وقد تبع ملاحظات Moon، برامج ترفيهية وإدات من قبل أوركسترا الجمعية الموسيقية في سيؤل، وفرقة Little Angels للعروض الفنية. ومن ضمن حظوا بالإهتمام مغنية الندي المنفردة الشابة Ok Shin وحفلة موسيقية مصغرة من Jin Ah Tae، الذي يعد واحداً من أكثر الفنانيين الشعبيين المحبوبين في كوريا.